كوكب الواقع

يقدم موقع كوكب الواقع مجموعة من أفكار الأستثمار الناجحة ومجموعة من أفكار المشاريع المربحة والمجربة بالاضافة الى أفكار الربح من الانترنت وبعض المقالات التقنية

recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

رائع

ديون الحكومات وعالم السندات

ديون الحكومات وعالم السندات 

البنوك


ايه هي مصادر دخل الحكومات ؟ وبتقترض الأموال منين وليه ؟ يعني ايه سندات؟ والبنك المركزي خاضع لسيطرة مين ؟ والسؤال الأهم
مين الي بيدفع ديون الحكومات في النهاية ؟

إجابات الأسئلة دي ممكن تقلب حياتك رأسا على عقب وتنقلها من أقصى اليسار الي أقصى اليمين، لأنها تخص مستقبلك ومستقبل أملاكك وأولادك.
المقال ده أخد مني قرابة شهر عشان أرتب وأنظم تفاصيله بالشكل هذا ، لذلك إقرأ بعناية لأن نقاط الموضوع متشابكة ولكن نظمتها فى شكل قصة مشوقة 
القصة كالآتي :-
مجموعة من الناس عايشين حياة بدائية هادية على جزيرة معزولة.
مافيش حكومة، مافيش ضرائب، وكل واحد عنده بيته الخاص وأملاكه الخاصة بحيث إن موارد الجزيرة كلها متقسمة بين أهلها حسب تعب وإجتهاد وقوة وسيطرة كل شخص، والناس عموما بتشتغل فى أعمال الزراعة والصيد والأعمال الحرفية البسيطة.
الناس متمسكة بمجموعة مباديء وعادات أخلاقية بتنظم شئون تعاملاتهم اليومية بحيث لا يطغى أحد على الأخر، ومع ذلك الأخلاقيات كانت غير كافية للفصل بين الناس.
مع الزمن، الناس اتعلمت بالفطرة إن لازم يكون في رأس قيادية أو محكمة تحكم بين الناس وتنظم أمورها.
فقاموا بترشيح شيوخها الكبار ذوي الرأى والحكمة والمال بإنهم يبقوا ممثلين عن باقي أهل الجزيرة ( مجلس شعب ) ومن وسطهم يختاروا الراس الكبيرة ( زعيم القبيلة ).
زعيم القبيلة ومجلس الشيوخ ( حكومة الجزيرة ) هيتعاونوا مع بعض في فض النزاعات وتنظيم شئون الناس بالشورى والعدل، والناس راضية بحكمهم.
بس ياريت نفهم إن مجلس الشيوخ وزعيم القبيلة لا يملكوا شيء من موارد الجزيرة ( سواء أراضي أو أشجار أو بيوت أو منافذ البحر أو حتى أموال ) إلا ممتلكاتهم الخاصة بس.
يعني حكومة الجزيرة لا تملك شيء من موارد الجزيرة 
تمر الأيام، ويتفاجيء أهل الجزيرة في يوم بوصول سفن حربية ضخمة على سواحل الجزيرة، ومقاومة أهل الجزيرة لم تدم طويلا وفى النهاية استسلموا.
إتضح إن السفن كانت تابعة لولاية كانت فى الاول جزيرة واحدة وليها زعيم،
والزعيم دا كان طموح بإنه يوسع سلطانه على باقي الجزر المحيطة ويفرض سيطرته عليها بالقوة ويوحدها تحت لواء واحد يكون هو حامله، ويكون دولة يبقى هو حاكمها.
والجزيرة الى هاجمها دي كانت محطته الأخيرة، وبعد إنتصاره على أهلها ضمها لحكمه.
وأخيرا اكتمل حلمه وكون دولته.
ويبدأ عصر الحكومات والانظمة السياسية 
وبعد ما استقر حكم الزعيم، بدأ يفكر، هدير الدولة إزاى ؟
ايه الى أعمله عشان أخلى الشعب يرضى بحكمي ويطيع أوامري؟ وأزاى أوسع حدود دولتي وأقوي سلطاني ؟
والأهم من كدا ؟ هجيب مصادر دخل وفلوس منين عشان أغطي مصاريف الحكومة، فى الحين إن الحكومة لا تملك شيء ؟!!
- بدأ الزعيم يضع إيديه بالقوة على الأراضي المهجورة ومناجم الفحم والمعادن وآبار البترول والغاز الطبيعي فى الجزر بحجة إن الحكومة هتبقى واصية على كل الموارد دي، لكن الشعب هو المالك الحقيقي لهذه للموارد، والزعيم مش هيتصرف فيها إلا بالرجوع لممثلي أهالى الجزر الاول ( مجلس الشعب أو مجلس شيوخ الجزر ).
- كمان الزعيم بدأ في فرض ضرائب على الناس، بحيث إن إيرادات الضرائب تغطي تكاليف مشاريع الحكومة الجديدة ومصاريفها على الجيش وقوات الشرطة الى بتحفظ الأمن في ربوع البلاد.
وكانت المشاريع من جملة رصف الطرق وبناء شبكة من الكباري تربط الجزر ببعض، خطوط سكك حديدية ومطارات وبناء مدارس ومستشفيات حكومية وبرامج دعم حكومي للتعليم والصحة وبرامج رعاية إجتماعية زي المعاشات وبدلات البطالة والأجازات يتم الإنفاق عليها كلها من أموال الضرائب.
يعني الشعب بيملك كل الموارد من أراضي ومناجم، والشعب هو الي بيمول المشاريع الحكومية، وهو الي بيدفع مرتبات موظفين الدولة وزعيمها ( موظفين عند الشعب ) من فلوس الضرائب.
(( يعني كل نفقات الحكومة من فلوس وموارد الشعب، والحكومة لا تملك أى شيء !! ))
بدأ الزعيم وحكومته يزودوا فى مصاريفهم ونفقاتهم،
نفقات زيادة فى التسليح، نفقات زيادة في رواتب كبار رجال الدولة، موارد تم إهدارها فى إقامة مشاريع جديدة زودت تكاليفها، نفقات الحروب،، إلخ.
يعمل ايه الزعيم؟ يجيب فلوس منين ؟
زود الضرائب على الشعب !!
مع زيادة الضرائب ثار الشعب على زعيمه وأطاحوا بيه وإتعين مكانه زعيم جديد.
جه الزعيم الجديد وإبتكر حل جديد يعالج بيه عجز الميزانية.
والميزانية بتتكون من مصروفات يقابلها إيرادات ( أموال الضرائب )
لو مصروفات الحكومة أعلى من إيراداتها، إذن في عجز فى الميزانية.
وكان الحل الجديد هو الإقتراض من جيرانه ( الدول المجاورة ).
الزعيم يتفق مع زعيم الدولة المجاورة : هتسلفني السنادي مثلا مبلغ مليون دينار ( ذهب ) وأنا هدفعهوملك السنة الجاية ( مليون دينار + 50 ألف دينار فوائد )
تتم الصفقة بنجاح، ولكن في مشكلة !!
قرض الــ مليون دينار ده هيتسدد إزاى ؟!
مصاريف الحكومة أعلى من إيراداتها السنادي، وكذلك هيحصل نفس المشكلة السنة الجاية ؟!
بل العكس، السنة الجاية الحكومة هتحتاج قرض إضافي !! وبعدين !!
أبعد ما يكون عن عقل الزعيم إن الحكومة تخفض مصاريفها عشان تحل المشكلة.
لاء العكس، الشعب هو الى لازم يخفض مصاريفه ويقلل البذخ الى عايش فيه شوية عشان الوطن 
الزعيم يطلع فى خطاب للشعب يطلب منهم الوقوف بجانب الوطن والتضحية من أجله، والدخول فى حالة تقشف مؤقتة من أجل ( المرور من عنق الزجاجة ) حتى ( إنتهاء الأزمة ) ويحيا الوطن، وشكرا.
ويكون الخطاب بمثابة مخدر مؤقت لإستكمال اللعبة.
ومن ثم، يتم فرض ضرائب زيادة على الشعب بإسم حب الوطن من أجل خدمة أقساط الدين ( القرض + الفوائد ).
مش كدا وبس !! يبدأ الزعيم يبيع الأراضي ومناجم المعادن وآبار البترول ( الى كانت الحكومة فى البداية واصية عليها وهي أصلا ملك الشعب ) لصالح الأثرياء من الدولة ومن خارج الدولة ( رجال الاعمال ) عشان يحصل أكبر قدر من الأموال يحرك بيها عجلة الإنفاق الحكومي زي الأول ويسدد بيها أقساط الدين ويدلع نفسه هو والحاشية بتاعته.
(( يعني سداد الدين الحكومي بيكون من جيوب الشعب، والحكومة برده لا تملك أى شيء تسد بيه الدين ))
وبعد سداد الدين الاول، لاحظ المقرض ( الى بيسلف الفلوس لغيره ) إن المقترض ( الى استلف الفلوس ) بيوفي دينه فى معاده وبيستفاد منه.
ساعتها المقرض نفسه يروح يعرض على المقترض يقوله، إيه رأيك لما أسلفك قروض تانية كمان ؟!!
ويتكرر نفس السيناريو سنة ورا سنة، والقدم بتزداد توغلا وعمقا فى الوحل،
وعند نقطة معينة يحدث عجز أكبر من اللازم بسبب تزايد نفقات الحكومة وتزايد فوائد الدين، ويبدأ يحدث تراكم للديون 
وتستمر عجلة معاناة الشعوب حتى ظهور عصر فى ظاهره رحمة فى باطنه قسوة.
ظهور أكبر عصابة إجرامية قانونية فى تاريخ البشرية ( البنوك )
عصر البنوك والمؤسسات المالية.
وإنقسمت البنوك الي بنوك تجارية وبنوك استثمارية، وبنوك مركزية تنظم عمل البنوك الأخرى، بحيث يكون لكل دولة بنك مركزي واحد.
وبنك مركزي للعالم كله ( صندوق النقد الدولي )
صندوق النقد الدولي إتأسس عام 1946 بعد توقيع إتفاقية بريتون وودز عام 1944 ومقره الرئيسي فى واشنطن، على بعد كام شارع من البيت الأبيض 
وأعضاؤه هم حكومات الدول، يعني الدولة الى حابة تحصل على عضوية فى صندوق النقد الدولي، مطلوب منها تشارك فى رأس مال الصندوق بحصة مكونة من 25 % ذهب و 75 % من عملتها المحلية ( جنيه دينار دولار درهم على حسب عملة الدولة ).
معنى كدا، إن البنك المركزي الخاص بالحكومة هيصبح خاضع لسيطرة صندوق النقد الدولي طالما أصبحت الحكومة عضو فى مجلس الصندوق، وطباعة العملة خاضعة أيضا لسيطرة الصندوق.
وفي نفس الوقت من حق الدول الأعضاء الإقتراض من الصندوق تحت شروط معينة.
مش حابب أستفيض في قصة البنوك وأنواعها أكثر دلوقتي لأن المقام لا يتسع لهذا الموضوع، ولكن هخصص بإذن الله مقال مستقل للبنوك.
ومع ظهور البنوك وامتداد اخطبوط العولمة، ظهر نظام نقدي جديد قائم على العملات الورقية بدل من استعمال الذهب والفضة.
وكمان ظهر نظام جديد على البشرية فى الإقتراض وهو الإقتراض بنظام السندات.
يعني ايه سندات ؟
بمعنى، هعطيك عقد مكتوب فيه ( سلفني مثلا مليون جنيه دلوقتي وهتعهد برد المبلغ ليك كامل بعد كام سنة معينة + هتاخد فوائد بنسبة ثابتة في كل سنة لحاد وقت رد المبلغ الأصلي ) دا كدا تعريف السند.
مثال : الحكومة أصدرت سند قيمته مليون جنيه بمعدل فائدة سنوية قدرها 10 % لمدة 3 سنوات.
كدا الى هيسلف الحكومة مليون جنيه هياخد سند بحيث الحكومة تدفعله 100 ألف جنيه كل سنة ( فوائد 10 % ) وبعد ال 3 سنين ما يعدوا هتاخد المليون جنيه كاملة ( المبلغ الأصلي )
يعني سلفت الحكومة مليون جنيه، أخدتهم بعد 3 سنين مليون و 300 ألف جنيه.
(( يعني السندات تعتبر ديون ))
والسندات بتاخد أشكال كتيرة جدا، زي شهادات الإستثمار وشهادات الإدخار وبطاقات الكريدت كارد المدعومة بودائع الى البنوك بتبعها للناس، كل دي اسمها سندات.
حاليا لما الحكومة تحب تقترض أموال بتقوم بإصدار سندات بنسميها " سندات أذون الخزانة"
وبتعرض السندات دي للبيع عن طريق وسطاء، وأكبر الوسطاء هم البنوك.
وغالبا المشتري الأكبر لسندات الحكومة هو البنوك الإستثمارية.
مع العلم إن سندات الحكومة بتكون طويلة الأجل، يعني بيتم سدادها على مدار سنين طويلة أقل حاجة سنتين.
لكن فلسفة البنوك الي هي تحصيل أرباح ضخمة فى وقت قصير لا تسمح لهم بالصبر لإنتهاء عمر السند وتحصيل قيمته.
تقوم البنوك واخدة سندات الحكومة الي اشترتها وتبيعها علطول لطرف ثالث " البنك المركزي "
فــ لو كان السند مثلا قيمته مليون جنيه، وبعد 3 سنين هيبقى قيمة السند مليون و 300 ألف، يقوم البنك الإستثماري بايعه علطول بعد ما اشتراه من الحكومة على سعر مثلا مليون و 100 ألف جنيه.
يبقى كدا البنك الإستثماري كسب 100 ألف جنيه فى يوم واحد !!
والشاري الجديد للسند " البنك المركزي " هيكسب فيه 200 ألف جنيه بعد 3 سنين.
البنك المركزي بقى زيه زي الحكومة لا يملك أى مصدر دخل ولا موارد ولا أي شيء.
ولكن يملك السلاح الأقوى على الإطلاق " سلطة طباعة العملة "
تخيل معاك مكنة بتطبع فلوس فى بيتك بتشتري بيها الي أنت عايزه بدون ما تشتغل ساعة واحدة.
يقوم البنك المركزي طابع المبلغ المطلوب من الهوا لشراء السند " مليون و 100 ألف " ويدفعه لبائع السند ( البنوك الإستثمارية )
ويبقى الحكومة كدا مديونة للبنك المركزي بقيمة السند كاملا ( مليون و 300 ألف جنيه ).
وطالما البنك المركزي اشترى حاجة بفلوس تم طباعتها بدون ما يقابله إنتاج سلع وخدمات فى الدولة، يبقى كمية الفلوس فى السوق هتزيد.
ولما تزيد كمية الفلوس، يبقى قيمة الفلوس نفسها ( القوة الشرائية ) هتقل مع الزمن.
وبالتالي هيحصل إرتفاع مستمر فى الأسعار، ويستمر إرتفاع معدل التضخم.
ومع تواصل إصدار السندات الحكومية للإقتراض من البنوك الإستثمارية ورجال الأعمال، كدا بيحصل تراكم للدين الداخلي، وفى نفس الوقت تخفيض لقيمة العملة.
وساعات الحكومة بتصدر سندات تبيعها لمستثمرين أجانب زي البنوك الإستثمارية الخارجية، وتبقى الديون خارجية.
ومن ثم تبدأ الحكومة برفع الضرائب على الشعب عشان تحصل فلوس أكثر لخدمة أقساط الديون.
وبالتالي كل ده بيتم تحميله على عاتق الشعوب،، خاصة الأجيال القادمة.
كل الي فات دا عادي، مقارنة باللعبة الشيطانية الي هتسمعها دي 
عند مرحلة معينة، يتراكم فيها الدين الداخلي والخارجي وتصبح الحكومة غير قادرة على دفع أقساط ديونها.
ساعتها تقوم الحكومة كالمعتاد بإصدار سندات تاني لتوفير سيولة،
لكن البنوك ورجال الأعمال ملاحظين عجز الحكومة عن الدفع، وبالتالي محدش هيرضى يشتري سندات الحكومة.
دا غير إن التصنيف الإئتماني للحكومة ( درجة الجدارة فى سداد الديون ) بينخفض، ودا بيقلل ثقة المقرضين والدائنين فى الحكومة.
ويبدأ الدائنين ( البنوك الإستثمارية والبنك المركزي وكل الأطراف الي سلفت الحكومة فى الداخل والخارج ) يطالبوا الحكومة بدفع الي عليها من أقساط أو هيلجأوا للمحاكم الدولية لإجبار الحكومة على إشهار إفلاسها ودفع الي عليها.
وهنا تصبح الحكومة فريسة للدائنين لا حول لها ولا قوة.
ثم يظهر البطل المنقذ صاحب العصا السحرية على خشبة المسرح " صندوق النقد الدولي "
الصندوق هنا هيعرض على الحكومة إمدادها بالقروض اللازمة.
ولكن تصور القروض دي هتروح فين ؟ وهتتصرف على إيه ؟
قروض الصندوق مش هتتخصص لإنشاء مشاريع حكومية جديدة أو تطوير التعليم أو الصحة أو أي حاجة لخدمة الوطن وشعبه !!
قروض الصندوق هيتم تخصيصها لسداد الديون القديمة 
ناهيك عن الفوائد والعلاوات والمصاريف الإدارية الي بيحسبها الصندوق على القرض الممنوح.
بالبلدي كدا، لو الصندوق سلفك 100 جنيه، هياخده منك 1000 جنيه وساعات اكتر بكتير.
مع العلم إن الصندوق بيقول للحكومة أنا هسلمك قرض مثلا 100 مليون دولار، مش هيندفعوا مرة واحدة،
ولكن هيندفعوا على شكل دفعات سنوية عشان الصندوق يملي شروطه ويفرض سيطرته على الدولة وشعبها.
دا غير المصيبة الأكبر !!
دلوقتي الحكومة أصبحت ملتزمة أمام الصندوق بسداد القروض،، طب هتدفع منين ؟!
هتلاقي الصندوق برده جاهز بالحل، وهيطلب من الحكومة ( إجبارا ) تنفيذ الآتي :
- كشف كل الحسابات والميزانيات والبيانات الإحصائية الخاصة بالحكومة على عيون مسئولين الصندوق، ويصبح كل جنيه داخل وخارج للحكومة خاضع لرقابة الصندوق.
- فرض ضرائب أكثر على الشعب، وأولها ضريبة القيمة المضافة وضرائب على العقارات.
- خفض ميزانيات برامج الدعم الحكومي سواء دعم التعليم أو السلع الغذائية الأساسية أو الصحة.
خفض ميزانيات برامج الرعاية الإجتماعية زي برامج التأمين الإجتماعي ومعاشات التقاعد وبدلات البطالة,,, إلخ
- تسريح أكبر عدد ممكن من موظفين الحكومة وخفض فرص العمل فيها، لكن كبار رجال الدولة يدلعوا عادي ورواتبهم تفضل زي ما هي وممكن نزودها عشان نثبت أركان الحكومة الي اخدت القروض ويضمن الصندوق سداد القرض.
- فتح أبواب الدولة على مصراعيها للإستثمار الأجنبي، وخفض الضرائب المفروضة على الشركات المساهمة الضخمة ( الشركات المساهمة ملك لمستثمرين كتير جدا ).
- تمرير قوانين أكثر مرونة تنظم سوق العمل، بحيث تحد من مطالب العمال وخفض الحد الأدني للأجور وعدم إلزام أصحاب الشركات الخاصة بالتأمين على الموظفين والعمال، ورفع سن التقاعد،،، إلخ.
- بيع مشاريع القطاع العام وخصخصتها للمستثمرين المحليين والأجانب.
وكل الفلوس الي تم تحصيلها من خفض الميزانيات والضرائب بتروح لخدمة أقساط الديون.
وعشان الحكومات تنفذ شروط الصندوق وطلباته بدون حدوث غضب عارم من الجماهير، تبدأ تتبع طريقة " التنفيذ بالقطارة "
يعني عشان تطبق سياسة مرفوضة من الجماهير، إبدأ نفذها بشكل تدريجي مع تخدير الناس بالخطابات الرئاسية الرنانة وأخبار الصحافة الكذابة.
وتستمر عجلة معاناة الشعوب، حتى تفوق الشعوب من غفلتها ويأتي الفرج.





عن الكاتب

Bassam Ramadan

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

كوكب الواقع