كوكب الواقع

يقدم موقع كوكب الواقع مجموعة من أفكار الأستثمار الناجحة ومجموعة من أفكار المشاريع المربحة والمجربة بالاضافة الى أفكار الربح من الانترنت وبعض المقالات التقنية

recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

رائع

فن نهب ثروات الأمم

فن نهب ثروات الأمم
فن نهب ثروات الأمم

( علم الإقتصاد - فن نهب ثروات الأمم )
من العلوم المهملة سواء بالنسبة لطالبي العلم أو لعامة الناس، ومتستغربوش،
الموضوع دا مقصود، مقصود إهماله وتقليل شأنه فى التعليم، مقصود إنك تفضل جاهل متعرفش حاجة فى الإقتصاد، وتفضل جاهل عن حاجات تانية كتير !!
صراحة أنا تعمقت فيه، بقراءة الكتب ومتابعة كورسات وأفلام وثائقية تخص علم الإقتصاد.
وبدون الخوض فى تفاصيل أو نظريات أو حلول إقتصادية، خطر على بالي سؤال عجيب، وأتمنى من طلبة وخريجي كليات الإقتصاد والعلوم السياسية المحترفين المشاركة فى الإجابة.
والسؤال يعتبر جه فى معاده، تزامنا مع الوضع الحالي، عشان الناس تكتشف الحقيقة الى كل يوم معالمها بتوضح بالتصوير البطيء.
المفترض إن علم الإقتصاد معناه هو التوظيف الأمثل للموارد المحدودة لسد إحتياجات ومتطلبات الناس الغير محدودة.
طلبات الناس لا نهائية، ولكن الموارد المتاحة محدودة، ولذلك لابد من وجود حكمة فى تدبير الأمور، ومن هنا ظهر علم الإقتصاد.
السؤال هو : علم الإقتصاد قدم الكثير من الحلول لكل المشاكل والأزمات الإقتصادية تقريبا، ومع ذلك ما زال أكثر من 90% من الشعوب تعاني من الفقر والمجاعات وضيق المعيشة، إيه السبب ؟
طيب نحجم إجابة السؤال شوية،
خلينا نستبعد بعض الأماكن فى العالم الى منتشر فيها الفقر والمجاعات بسبب الحروب الأهلية وعدم الإستقرار السياسي، ونستبعد كمان المجتمعات البدائية زي أفغانستان أو بعض المناطق فى الهند ووسط أفريقيا، لأن الأسباب واضحة.
وخلينا نركز على بعض الدول الي وجود الأزمات الإقتصادية فيها غير مبرر بالمرة، زي دول الشرق الأوسط، والولايات المتحدة وروسيا وبعض دول أوروبا زي اليونان.
مع العلم، إن الولايات المتحدة حاليا عليها ديون كثيرة، وإقتصادها بينهار، وبيدفعوا الناس ضرائب لا تحصى، والمشردين عندهم مليين الشوارع، عشان محدش ينخدع إن أميركا هي الدولة العظمى المثالية، وهي الحلم والحضارة !!
وتلك الأيام نداولها بين الناس، ولكل أمة أجل 
ودول الشرق الأوسط خاصة من النيل للفرات، الله سبحانه وتعالى قال عنها إنها الأرض المباركة، يعني الخيرات فيها مباركة، يعني بتضًاعف وتفيض بثبات واستمرار، وبالتالي فيها موارد لا تحصى فوق وتحت الأرض.
قبل ما نتعمق فى الموضوع ونعرف مين المسؤلين المتورطين فى المشكلة خليني أقدم المقدمة التالية :-

الأنظمة الإقتصادية السائدة 3 أنواع :-

1- النظام الشيوعي ( الإشتراكي ): نظام بتكون فيه كل الموارد طبيعية وبشرية تحت سيطرة الدولة، وبالتالي ممنوع الملكية الخاصة، كل شيء ملك الدولة.

ممنوع تمتلك بيتك أو عربيتك الخاصة، ممنوع تمتلك أرض أو عقار، ممنوع تفتح مشروعك الخاص، الحكومة فى إيديها كل حاجة وهي الى بتوزع الموارد فى شكل حصص بالتساوي على الأفراد، وطبعا كل دا حرام شرعا في الإسلام لأنه بيحرم الإنسان من حق الملكية الخاصة.
وبالتالي تقدر تستنتج إن السلطة المطلقة لتوجيه كل أمور الإقتصاد فى الدولة فى إيد الحكومة، وخير مثال على ذلك الإتحاد السوفيتي سابقا، وكوريا الشمالية وكوبا حاليا. باقى دول العالم غير ذلك.

2- النظام الرأسمالي : نظام بيسمح للشخص بالملكية الخاصة وشراء الموارد والإستثمار الحر، لغة المال هي اللغة الأولي، والدولة ليس لا ناقة ولا جمل، لا تملك شيء فى هذا النظام سوى تنظيم الأمور وسن القوانين وصك العملات وتحصيل الرسوم والضرائب.

وبالتالي تقدر تستنتج إن سلطة توجيه أمور الإقتصاد فى الدولة تصبح خاضعة لسطوة رجال الأعمال، والحكومة لها سلطة برده ولكن محدودة لأن ليس لها حق إمتلاك موارد. وصعب تلاقى دولة نظامها رأسمالي صافي !!

3- النظام المختلط : نظام بيجمع بين خصائص النظام الشيوعي والرأسمالي، الناس لها حق الملكية الخاصة وشراء الموارد والإستثمار الحر، وكمان الحكومة ليها حق ملكية بعض الموارد والإستثمار وتقديم بعض الخدمات زي الكهرباء والتأمينات والصرف الصحي والقطاع المصرفي، بالإضافة إن ليها سلطة سن القوانين وصك العملات وتحصيل الرسوم والضرائب، ودا النظام السائد فى أكثر دول العالم.

وبالتالي نقدر نستنتج إن سلطة إدارة الامور الإقتصادية فى الدولة الي نظامها مختلط مقسومة بين رجال الحكومة ورجال الأعمال.
يعني المسؤلين عن حل الأزمات الإقتصادية وإدارتها هما رجال الحكومة ورجال الأعمال، ودي خلاصة المقدمة السابقة.
تذكروا : رجال الأعمال والحكومة فى أى دولة يعتبروا وجهان لعملة واحدة، بيشتروا بعض بالفلوس والرشاوي، مافيش فرق بينهم، والإتنين أقذر من بعض.
المفروض إن المسئولين عن الأمر ( حكومة ورجال أعمال ) مش أغبياء ولا عاجزين لدرجة عدم حل المشاكل الإقتصادية دي،
بل تصور، معاهم كل حاجة تقريبا،
معاهم المال، ومعاهم الموارد، ومعاهم السلطة لسن القوانين وصك العملات، ومعاهم العلم والعلماء والخبرة وخبراء الإقتصاد والفنيين والمخططين الماليين وفاهمين المشاكل وعارفين الحلول،

ونسأل نفس السؤال، ليه علم الإقتصاد قدم الكثير من الحلول ومع ذلك هناك القليل من المشاكل المحلولة لشعوب الدول دي ؟
بل العجب إن العكس تماما هو الى بيحصل !!
رجال الأعمال برعوا فى حصد أكبر حصة من ثروات الأرض في جيوبهم وبنوكهم الى أسسوها ورخصوها لغسل أموالهم،
وحكومات الدول دي متبعة سياسة بتكرر نفسها علطول، سياسة الإستدانة ( قروض ) من دول تانية وبنوك داخلية وخارجية وصندوق النقد الدولي، بالإضافة لــ فرض رسوم وضرائب وجمارك بشكل مبالغ فيه،
مع إن التاريخ بيذكر فى كل الأمم إن من الأسباب الرئيسية لسقوط السلطة الحاكمة هو فرض الضرائب الباهظة،
بدهيات إتعلمناها من الإبتدائي.
وهو يعني المسؤلين مش عارفين !! 
وياريت بيتم توظيف القروض الى بيستلفوها وفلوس الضرائب الى جمعوها فى مشروعات قومية إنتاجية تسد إحتياجات الناس وتوفر فرص عمل، لالا !!
" مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ " ( البقرة 105 )

فلوس القروض والضرائب دي بيتم توجيهها إلى الإنفاق الحكومي كالأتي :-

صرف رواتب كبار رجال الدولة،
شراء أسلحة الجيش وتكنولوجيا الأمن والدفاع،
تطوير البنية التحتية من طرق وكباري ومباني ( مشروعات غير إنتاجية )
وأجزاء من الفلوس بتدخل فى جيوب مسؤلين فاسدين،
تسديد أجزاء بسيطة من الديون القديمة،
ولو كان قرض خارجي بالدولار مثلا بيتم تخصيص جزء منه كإحتياطي نقدي بيتحجز فى البنك المركزي وبيتم طباعة نقود جديدة على قدر الإحتياطي النقدي الجديد وضخها فى السوق، وساعات بيكسروا حاجز الغطاء النقدي وبيطبعوا فلوس براحتهم،
طيب، كسرت حاجز الغطاء النقدي وطبعت فلوس وسببت تضخم نقدي ودمرت قيمة العملة ودفعت رواتب و وزعت على الناس، طب وبعدين، الناس هتاكل فلوس، هتاكل ورق مطبوع !!
المفروض يكون في وعي وتمييز بين الغاية والوسيلة، ويكون التركيز أكثر على الغاية،
السلع والخدمات ( إحتياجات الناس ) هي الغاية، المال هو الوسيلة لشراء السلع والخدمات.
يعني بردك المشكلة متحلتش، بل زادوا الطين بلة !!

لو قرأتوا التاريخ هتلاحظوا إن نفس السيناريو بيتكرر وهتلاحظوا الأتي :-

المفترض إن إحتمال وجود الصدفة فى هذه التصرفات يساوي صفر، خاصة إنها بتتكرر وبيتكرر نفس الغلط ونفس الأزمات، والأزمات القديمة بتتصعد مبتتحلش !!
إقتراض أموال من الخارج وتحميل الشعوب ديون فوق الديون،
إزدياد معدلات الضرائب، إنخفاض قيمة الناتج القومي،
إهدار المال العام فى مشروعات غير إنتاجية،
طبع نقود بشكل هستيري وتخفيض قيمة العملة بإزدياد معدلات التضخم النقدي،
تحس بينك وبين نفسك إن المسؤلين دول أغبياء، لا والله مش أغبياء، ولكن أذكياء يرتدون ثوب الحماقة والغباء !!

الحقيقة الي بيرفض الناس الإعتراف بيها ومواجهتها هي الأتي :-

إن علم الإقتصاد مسخر لخدمة المجموعتين الى ذكرتهم ( رجال الأعمال والحكومة ) وتحقيق مصالحهم الخاصة وتسخير الشعوب لخدمتهم.
 فن نهب ثروات الأمم

 فن نهب ثروات الأمم


علم الإقتصاد بالنسبالهم هو فن نهب ثروات الأمم.

- بالنسبة لرجال الأعمال : أصحاب المليارات خاصة، صفوة الصفوة، موجودين فى أعلى قمة الهرم، بيتزعموا كيانات إقتصادية ضخمة تسمى " الشركات المساهمة " وأكبرها البنوك العالمية، تعتبر فى حد ذاتها دول فوق الدول، وبيتم تداول أسهمها فى أسواق البورصة العالمية، مش فى بالهم مصالح عامة الناس، كل همهم جمع المال وتكديس الثروات بطرق مشروعة أو غير مشروعة، بالحق أو بالباطل، مبيدفعوش ضرائب، هما الكبار فى كل الأسواق، وباقي الناس من تجار ومستهلكين خاضعين لسياساتهم ومنتجاتهم.

وليهم تجارة رابحة فى العصر الحديث " تجارة الحرب " و " صناعة الأزمات الإقتصادية "

- بالنسبة للحكومات : خدعوا الناس ولعبوا دور الصديق الحليف المخلص إلى بيدور على مصلحة شعوبهم، وأنا أقصد 95 % من حكومات العالم، وأقذرها الحكومات العربية وحكومة الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين.

من الاخر، مصلحة الحكومات الحقيقية هي تخريب الإقتصاد مش تحسينه.
ودي مجرد معلومة بسيطة تعبر عن الجانب المظلم من النظام الإقتصادي العالمي:
البنك الفيدرالي الأمريكي Federal Reserve، المفروض من إسمه بنك فيدرالي يعني حكومي، وهو البنك المركزي الامريكي، وهو المسئول عن طباعة عملة الدولار، العملة المتحكمة فى نصف عملات العالم، هذا البنك مش حكومي، بل هو شركة مساهمة ضخمة يملكه رجال أعمال مش معروفين، بيقتسموا أرباحه بينهم وبين بعضهم، وأذكر إن هذا البنك تأسس عام 1913 ، نفس السنة الى تأسست فيها مصلحة الضرائب الأمريكية Internal Revenue Service ، هل هذا صدفة !!
تكملة القصة،، يتبع إن شاء الله


عن الكاتب

Bassam Ramadan

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

كوكب الواقع