كوكب الواقع

يقدم موقع كوكب الواقع مجموعة من أفكار الأستثمار الناجحة ومجموعة من أفكار المشاريع المربحة والمجربة بالاضافة الى أفكار الربح من الانترنت وبعض المقالات التقنية

recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

رائع

تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي والمصري

تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد المصري

بعد الانتشار الكاسح لفيروس كورونا فى العالم وتداعياته على الاقتصاد العالمى برزت العديد من التساؤلات أبرزها إلى أى مدى أثرت "كورونا" على رئة مصر الاقتصادية؟ وماذا عن معدل نمو الاقتصاد المصرى بعد هذا الوباء؟ وهل ستؤثر الأزمة على النمو خلال الأعوام المقبلة؟ وما مدى تأثير الأزمة على معدلات تضخم الأسعار الفترة المقبلة؟ وبالنسبة للاستثمارات الكلية..هل تتأثر بالفيروس؟ وما هى القطاعات الأكثر تضررًا من الوباء؟ وهل هناك قطاعات ستصمد في وجه الأزمة؟ وماذا عن معدلات البطالة والتشغيل؟
الاقتصاد المصري مثل غيره من الاقتصادات التي طالتها سواء كانت متقدمة أم ناشئة، حيث بدأت بعض المؤشرات في الظهور بالفعل، كما بدأت الحكومة في مراجعة توقعاتها وخططها للاقتصاد خلال العامين الحالي والمقبل فكيف يتوقع أن تؤثرالأزمة على اقتصاد مصر؟
تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي والمصري


أظهرت المؤشرات الأولية لموازنة العام المالي المقبل، والسيناريوهات التي أعدتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بشأن مدى تأثير أزمة كورونا خلال الفترة المقبلة، وجود انعكاسات سلبية على أغلب تلك المؤشرات.
الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أوضحت أن معدل النمو الاقتصادي الذي كان من المستهدف تحقيقه بنهاية العام المالي الحالي، يصل إلى 5.6% أى بنهاية شهر يونيو المقبل، لكن وبسبب الأزمة الحالية، من المتوقع أن يصل إلى 5.1% في أفضل الحالات، مع تباطؤ نمو الربعين الثالث والرابع إلى 5.2% و4% على التوالي.
وزيرة التخطيط أضافت أن الأزمة ستؤثر على معدل نمو الاقتصاد في العام المالي المقبل، الذي يبدأ في يوليو 2020 ويتنهي في يونيو 2021، حيث من المتوقع تحقيق معدل نمو اقتصادي 4.5% خلال العام المالي المقبل، حال انتهاء أزمة تفشي فيروس كورونا، بنهاية شهر يونيو المقبل، ولكن في حال استمرار الأزمة لمنتصف عام 2021/2020 فسينخفض معدل النمو المستهدف إلى 3.5%.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يرتفع التضخم في حال استمرار الأزمة حتى ديسمبر 2020، ليصل إلى 9.8% نتيجة للطلب الزائد على بعض المنتجات (المستلزمات الطبية والمنظفات) ومحدودية زيادة الطاقة الإنتاجية في الأجل القصير، فضلاً عن صعوبة إحلال مستلزمات الإنتاج من الواردات، وعلى الرغم من الارتفاع المتوقع في ضوء السيناريو الثاني إلا أنه يظل ضمن نطاق معدل التضخم المستهدف من البنك المركزي.

كما أوضحت اللجنة الإقتصادية أن تراجع معدلات النمو الاقتصادى العالمى قد يؤثر على الاقتصاد المصرى من خلال الجوانب التالية: تراجع حجم التجارة مع الأسواق العالمية، إذ بلغ إجمالى الصادرات المصرية نحو 28.5 مليار 
دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 28 مليار دولار فى عام 2018، وتراجع معدلات الاستثمار الأجنبى فى المحافظ المالية نتيجة تراجع حجم الاستثمار حول العالم، إذ بلغ إجمالى الاستثمار الأجنبى المباشر فى مصر نحو 9 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 8.1 مليار دولار فى عام 2018،  وتراجع إيرادات قناة السويس مع تباطؤ حركة التجارة العالمية، حيث بلغ إجمالى إيرادات قناة السويس نحو 5.83 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 5.87 مليار دولار فى عام 2018.
كما تراجعت عائدات السياحة المصرية بقوة فى ظل توقف حركة السياحة العالمية، حيث بلغ إجمالى إيرادات السياحة نحو 13 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 11.6 مليار دولار فى عام 2018، فضلا عن تراجع حجم تحويلات العاملين بالخارج مع تأثر سوق العمل فى دول الخليج بفيروس كورونا، حيث بلغ إجمالى حجم تحويلات العاملين بالخارج نحو 26.8 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 25,5 مليار دولار فى عام 2018.
وفى ضوء ما سبق إيضاحه من التأثيرات الاقتصادية السلبية لفيروس كورونا، فإن الاقتصاد المصرى تراجعت أهم مصادره بالدولار الأمريكى والمُتمثلة فى "عائدات السياحة، تحويلات العاملين فى الخارج، عائدات قناة السويس، الصادرات، بالإضافة إلى حجم الاستثمار الأجنبى المباشر، وبلغ إجمالى حصيلة تلك المصادر نحو 83.1 مليار دولار خلال عام 2019 مقارنةً بنحو 79.2 مليار دولار فى عام 2018.
ووفقا لتقرير صندوق النقد الدولى من المتوقع أن يتراجع معدل النمو الاقتصادى لمصر إلى 2% فى 2020، و2,8% فى 2021 مقارنة بـ 5,6% فى 2019، علما بأن مصر تعتبر الدولة الوحيدة فى منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا التى ستظل بها معدل النمو موجب بحسب تقديرات الصندوق، كما أن معدلات البطالة فى مصر والتضخم فى الحدود المتوقعة ما بين 8.6% فى عام 2019 إلى 10.3% فى عام 2020 ومن المتوقع أن تصل إلى 11,6% للعام المالى المقبل 2021 ما يستوجب اجراءات سريعة لدعم المشروعات كثيفة العمالة وتحفيز أكبر لنمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار فى المجالات الجديدة على مستوى كل المحافظات لتوفير فرص عمل.

تأثير أزمة  ( كوفيد – 19) على الاقتصاد العالمي .

في ضوء تراجع العالم بأكمله تراجع غير مسبق حيث شهد العالم كله أزمة اقتصاديه تسبب فيها فيرس “كورونا” الذى يهدد نحو 8 مليارات شخص وهم سكان العالم وأدت هذه الأزمة إلى انكماش الناتج العالمي حيث تراجع الطلب على السلع الغذائية والتجارية والصناعية وغيرها وتوقفت خطوط الإنتاج في مختلف البلاد أثر صدمه عقليه قد لا يفيق العالم منها حتى الان, وقد أدت هذه الصدمات إلى انغلاق الأسواق المالية العالمية تشبه الى ما كانت عليه في ازمة 2008 – وأصبح العالم حاليا في كابوس يؤثر بشكل سريع على الإنسانية ولم نكن ندرك هذا الكابوس الذى يسمى “كورونا
حيث أصبح الركود الاقتصادي العالمي حقيقة بدأت في بداياتها وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي فهدد المرض خسائر في دخول العاملين تقترب من 3.4 تريليون دولار وفقا لمنظمة العمل الدولية، ورصدت دول العالم والبلدان العربية مليارات الدولارات لمواجهة هذه الازمة على النحو التالي:
أولاً: رصدت الـ 7 بلدان العربية 81.7 مليار دولار
ثانياً: قد خفضت البنوك المركزية العربية اسعار الفائدة أهمها مصر 300 نقطه والكويت 100 نقطه والسعودية 75 نقط.
ثالثاً: وقد رصدت ايضا الدول الأوروبية مليارات الدولارات لتخطى الأزمة أهمها امريكا 100 مليار دولار والمانيا 600 مليار دولار وبريطانيا 400 مليار دولار. واسبانيا 219 مليار دولار وفرنسا 50 مليار دولار وإيطاليا 28 مليار دولار.
رابعاً: كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” حسب تقديرات الأرباح لأكبر 100 شركة عالمية متعددة الجنسيات، التي تشير إلى تدهور سريع في النتائج المالية، فهناك 61 شركة من الـ 100 أعلنت بيانات جديدة أعطت جميعا مؤشرات قاتمة.

أكثر القطاعات الرابحة خلال أزمة فيروس كورونا

أصبحت أكثر القطاعات الرابحة حاليا: الصيدلة والمعقمات. والتجارة الالكترونية. والعمل عن بعد. والخدمات اللوجيستيه وتطبيقات التواصل، والتعليم عن بعد.

أكثر القطاعات الخاسرة خلال أزمة فيروس كورونا

أصبحت أكثر القطاعات الخاسرة حاليا: الطيران. والسفر والسياحة. والفندقة والضيافة. والمؤتمرات والمعارض والمهرجانات. والتجارة والخدمات. وبورصات النفط والسلع الأساسية.

عن الكاتب

Bassam Ramadan

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

كوكب الواقع